منتديات بدر الخير

أهلا ومرحبا بكم في منتديات بدر الخير
منتديات بدر الخير

أهلا وسهلاً بكم أعزائنا

أهلا ومرحبا بكم في منتديات بدر الخير
أخبار - سياسية - ثقافية - أقتصادية - رياضية    عربية وعالمية
أخبار رياضية يومية - عراقية - عربية  - عالمية - أنتقالات اللاعبين - أخبار المدربين
تاريخ أهل البيت - أدعية زيارات - كتب دينية - تاريخ الصحابة
http://bdrr.forumarabia.com/ رابط منتديات بدر الخير
تفسير القرآن الكريم  -  تفسير الجلالين  - تفسير أبن كثير - صوتيات ومرئيات أسلامية  -  تجدونه في أقسام القرآن الكريم وتفسيره  -  وأقسام الصوتيات والمرئيات الأسلامية
الأنسان والمجتمع  -  أقسام عامة  - مواضيع ثقافية  -  مواضيع صحية  -  تفسير الأحلام
نرحب بأعضاءنا الجدد الأخوة {  أحمد الربيعي  - علي أبو شيته  - يسار العراقي   -  أحمد اللامي  -   كرار الخيكاني   -  خادم العترة   -  خادم أل البيت  -  المختار  -  بنت الهدى  } ويسعدنا مشاركتكم معنا وأتمنى من الأخوة الدخول ألى علبة الدردشة للتواصل تحياتنا أدارة المنتدى
منتدى الديانات : أقسام خاصة بكل االديانات - المسيحية - البوذية - اليزيدية - الهندوسية - السيخية - وكافة الأديان لا تفوتكم فرصة الأطلاع
منتدى ثقافي ترفيهي : قصص وروايات - عالم الحيوان - غابات وصحاري من عالم الطبيعة وكل ما هو جميل تابع وأستمتع
قسم اللايت سي LIGHT C قسم خاص بمعلومات اللايت سي - أجمل روابط رسالة المالك  - روابط تحميل جديدة

    شعر الشيخ محمد جواد البلاغي

    شاطر
    avatar
    مخلد الشيباني
    Admin

    عدد المساهمات : 198
    تاريخ التسجيل : 12/07/2012
    العمر : 36
    الموقع : العراق - بغداد

    default شعر الشيخ محمد جواد البلاغي

    مُساهمة  مخلد الشيباني في الأحد يوليو 15, 2012 4:51 pm



    بسم الله الرحمن الرحيم

    المقــدمــــة

    تهتم الشعوب والأمم بإحياء تراثها , وتخليد أعلامها , و لاشك في أن الأمة الإسلامية معنية في هذا الأمر لما لها من تاريخ حضاري طويل حافل بالثقافة والعلم , و قد امتاز علماؤها بالموضوعية التي تؤهلهم للخوض في عدة مجالات من دون أن ينتقص ذلك من جهدهم , وكان الشيخ محمد جواد البلاغي واحدا من هؤلاء , فقد يسرت له ثقافته الواسعة ومواهبه العقلية والنفسية أن يتجه إلى البحث والتأليف في نواح مختلفة فرضت بعض منها ظروف عصره فكان أهلا لها , مقتدرا فيها .

    لقد كان لنا الشرف في أن نسهم في إضاءة شيء من مواهب الشيخ البلاغي وهو الشعر الذي كان في البيئة النجفية من مكملات الشخصية العلمية , و مما دفعنا إلى ذلك توافق هذا الأمر مع دعوتنا المستمرة إلى إحياء التراث العلمي والأدبي لأعلامنا العلماء وابناء مدينة النجف خاصة لما لها من سمات قل أن نجد نظيرا لها في المدن الإسلامية الأخرى إذ كان الشعر يجري فيها على كل لسان ولكل من أبنائها فيها سهم و حصة .

    لقد حاولنا ما استطعنا أن نجمع شتات شعر الشيخ البلاغي من بطون الكتب والمؤلفات الكثيرة التي ذكرته بالترجمة , مستندين في ذلك إلى منهج علمي في التحقيق درجنا عليه في دراساتنا العلمية السابقة وسنبين ملامحه في موضعه المناسب .

    أما ترجمة الشيخ البلاغي فقد جعلناها موجزة وذلك لما دأبت عليه الدراسات والترجمات التي عرضت له بإشباع لا مزيد عليه ولذلك وضعت الترجمة في فصل هو الأول ثم جاء الفصل الثاني الذي جمع فيه شعره محققا و أخيرا جاء الفصل الثالث مختصا بدراسة هذا الشعر .

    وقد فصلنا قائمة مصادر التحقيق عن قائمة مصادر الدراسة ليتيسر لمن شاء الاطلاع على أي منهما منفصلا مجنبين إياه عناء البحث الطويل , هذا فضلا عن الهوامش التي جعلت للإحالة أو لتفصيل ما أجمل في المتن .

    حاولنا في الدراسة أن نحلل شعر الشيخ البلاغي تحليلا نقديا موجزا لموضوعاته الشعرية إذ لا يتيح حجم البحث التعمق الذي يرضي الطموح العلمي الذي نبتغيه , ومع هذا الإيجاز فقد أحاطت الدراسة بمنهج الشيخ البلاغي في سلوكه سبيل الشعر وذلك بحصر الموضوعات التي خاض فيها وقد قسمت على خمس قضايا رئيسة هي : قضية الإمام المهدي ( عج ) وقضية الإمام الحسين ( ع ) و رثاؤه السيد الحبوبي ورده على الشيخ الرئيس ابن سينا وبعض شؤونه الشخصية ثم استخلصنا ابرز السمات التي ميزت شعره وقد ظهر من ذلك أن شعر الشيخ ينقسم على القصائد والمقطعات و رباعية واحدة كان أطولها رائيته في الإمام المهدي .

    يطيب لنا أن نكرر الدعوة إلى تسليط مزيد من الضوء , بجهد فردي أو جماعي منظم عبر المؤسسات العلمية الرصينة لدراسة تراثنا الثر الذي حالت ظروف السنين القاهرة من دون اكتشافه , أو انه أصبح نهبا للمتطفلين الذين يستعجلون الشهرة ويدفعهم حب الظهور مستفيدين مما بين أيديهم وقد شوهوا بعضه , و اساؤا من حيث أرادوا أن يحسنوا , وان كانوا من ذوي النوايا الطيبة أحيانا , وعلتهم في ذلك غياب المنهج العلمي الصحيح وضيق أفق الرؤية العلمية والثقافية والتهاون في شروط النقد والتحقيق وغير ذلك مما ندعو الله أن يقيلنا من عثراته ويوفق كل مخلص غيور إلى بلوغ الغاية وحسن الختام .



    البـاحثــان

    1 / رمضان / 1428 هـ

    14 / أيلول / 2007م

    النجف الاشرف



    الفصـــل الأول

    تـرجمـــة الشاعــر





    ترجمة المؤلف([1])

    نسبه ومولده وأسرته :

    هو الشيخ محمد جواد بن حسن بن طالب بن عباس بن إبراهيم بن حسين بن عباس بن حسن([2]) بن عباس بن محمد علي بن محمد البلاغي النجفي الربعي([3]) .

    ولد في النجف الأشرف سنة 1282هـ([4]) كما أثبته الشيخ الطهراني معتمدا على روايته إذ قال : (( ولد كما حدثني به في النجف الأشرف سنة 1282هـ ))([5]) .

    وأسرته آل البلاغي من الأسر القديمة المعروفة بالعلم والأدب ، والذائعة الصيت بالتقوى والاستقامة والصلاح التي نبغ فيها كثير من أهل العلم والفضل والأدب على اختلاف منزلتهم .

    جوانب من حياته :

    قضى حقبة من عمره حيث ولد في مدينة النجف الأشرف، وأكمل فيها دراسته الحوزوية الأولى من المقدمات التي أخذها من علمائها الأفاضل حتى بلغ الرابعة والعشرين ، وفي سنة 1306هـ رحل إلى الكاظمية وتزوج في بقعتها المباركة من ابنة السيد موسى الجزائري .

    عاد إلى النجف في سنة 1312هـ فدرس على كبار علمائها من أمثال الشيخ محمد طه نجف والشيخ آغا رضا الهمداني وغيرهم من علماء الطائفة في ذلك الزمن .

    وفي سنة 1326هـ هاجر إلى سامراء وتتلمذ هناك للميرزا محمد تقي الشيرازي وبقي يحضر درسه عشر سنوات ، وألفّ هناك عدة كتب ، ورحل مرة ثانية إلى الكاظمية قبل ثورة العشرين فمكث فيها سنتين وفي تلك الحقبة مارس واجبه الجهادي في الدعاية للثورة،والدعوة لطلب الاستقلال،عاد إلى النجف الأشرف سنة 1338هـ ليكرس بقية حياته في البحث والتأليف إلى أن وافته المنية

    لقد كان الشيخ البلاغي من الذين عرفوا بمواقفهم المشرفة في الوقوف أمام المد التبشيري القادم من الغرب ، فكان له السبق في تسخير قلمه البليغ الذي تميز بقوة الحجة في الرد عليهم، فعدّ بذلك رمزا من الرموز التي مثلت سمو الإسلام على جميع الأديان وتبوء بذلك مقعد صدق بين علماء النصارى .

    كما تصدى للفرق المنحرفة في الشرق والغرب كالبابية والقاديانية و...، وغيرها ، فكتب عدة كتب ورسائل قيّمة في إزاحة شبهاتهم المنحلة ، وأفكارهم الباطلة ، كما فضح بدعهم الضالة .

    وكان يجيد اللغة العبرانية والفارسية والانكليزية ، فضلا عن العربية مما ساعده في دحض أكاذيب أهل الكتاب ، والرد عليهم بمؤلفاته الكثيرة القيّمة .

    مشايخه :

    من جملة العلماء الذين اخذ عنهم العلوم المختلفة ، وحضر دروسهم :

    1 ـ الشيخ محمد طه نجف المتوفى 1323هـ .

    2 ـ الشيخ آغا رضا الهمداني المتوفى سنة 1322هـ .

    3 ـ الشيخ الآخوند محمد كاظم الخراساني المتوفى سنة 1329هـ .

    4 ـ الميرزا محمد تقي الشيرازي المتوفى سنة 1338هـ .

    5 ـ السيد حسن صدر الدين الكاظمي المتوفى سنة 1354هـ .

    6 ـ الشيخ محمد حسين المامقاني المتوفى 1323هـ .

    7 ـ خاتمة المحدّثين الحاج الميرزا حسين النوري المتوفى سنة 1320هـ .

    8 ـ السيد محمد هاشم الهندي الغروي المتوفى سنة 1323هـ([6]) .

    تلامذته :

    1 ـ العلامة الأديب محمد علي الأردوبادي المتوفى سنة 1380هـ .

    2 ـ السيد محمد صادق بحر العلوم المتوفى سنة 1390هـ .

    3 ـ الشيخ محمد رضا آل فرج الله النجفي المتوفى سنة 1386هـ .

    4 ـ الشيخ علي محمد البروجردي المتوفى سنة 1395هـ .

    5 ـ السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي المتوفى سنة 1413هـ .

    6 ـ السيد شهاب الدين محمد حسين الحسيني المرعشي النجفي المتوفى سنة 1411هـ .

    7 ـ الشيخ ذبيح الله محمد علي المحلاتي المتوفى سنة 1405هـ .

    8 ـ السيد محمد هادي الحسيني الميلاني المتوفى سنة 1395هـ .

    9 ـ الشيخ مهدي داوود الحجار المتوفى سنة 1358هـ .

    10 ـ الشيخ نجم الدين جعفر العسكري المتوفى سنة 1397هـ .

    11 ـ الشيخ محمد رضا الطبسي النجفي المتوفى سنة 1405هـ .

    12 ـ الشيخ جعفر باقر آل محبوبة المتوفى سنة 1378هـ .

    13 ـ السيد صدر الدين الجزائري المتوفى سنة 1394هـ .

    14 ـ الشيخ مجتبى اللنكراني النجفي المتوفى سنة 1406هـ .

    15 ـ الشيخ مرتضى المظاهري النجفي المتوفى سنة 1414هـ .

    16 ـ الشيخ محمد المهدوي اللاهيجي المتوفى سنة 1403هـ .

    17 ـ الميرزا محمد علي أديب الطهراني .

    18 ـ الأستاذ الأديب علي الخاقاني المتوفى سنة 1970 م .

    19 ـ الشيخ إبراهيم مهدي القريشي .

    وفاته ومدفنه :

    توفي ـ أسكنه الله فسيح جناته ـ بمرض ذات الجنب ليلة الاثنين 22 شعبان 1352هـ في النجف الأشرف، ودفن في الحجرة الثالثة الجنوبية من طرف مغرب الصحن العلوي الشريف ، وقد شيّعه جمع غفير من عظماء المجتهدين وأصحاب العلم والأدب .

    ما قيل في رثائه :

    كانت لوفاة الشيخ البلاغي عظيم الأثر في نفوس الناس عامة وعلماء الدين خاصة ، فرثاه جملة من العلماء الأفاضل ومن أعلام عصره ، وقد أغنانا محقق كتابه(( الرد على الوهابية)) عن التفصيل في ذكر من رثاه([7]) .

    آثاره :

    ألفّ البلاغي في أصول العقائد والفقه وأصوله والتفسير والتاريخ والرد على اليهود والنصارى والفرق المنحرفة ، وقد كفانا مؤونة سرد تفاصيل كتبه المطبوع منها وغير المطبوع محقق كتاب(( الرد على الوهابية))([8]) أيضا .

    شعره :

    لم يكن الشيخ البلاغي من الشعراء المحترفين الذين اتخذوا الشعر فنهم الأول الذي يهبونه حياتهم ، وإنما كان هما ثانويا يفرغ فيه شجو نفسه وشجونها ، والفرق بين الاثنين بيّن لا يخفى للمتأمل ، وعلى الرغم من ذلك كان شعر الشيخ البلاغي رائق النظم ، سلس التعبير ، يزخر بالعواطف الوجدانية ، والمشاعر الإنسانية، والتأملات الروحية العالية([9]) وأكثر شعره كان في مدح أهل البيت ورثائهم ، وبقيته في التهاني والتعازي،أو شرح عقيدة أو فكرة فلسفية،ومنه الغزل الرقيق،ورثاء عزيز ثوى،فضلا عن المراسلات الشعرية مع الأحبة والأصدقاء والعلماء



    منهج التحقيق في الشعر :

    أما منهج التحقيق ، فكان عملي فيه متجها إلى هدف رئيس هو محاولة جمع كل النصوص الشعرية للشيخ البلاغي مع شرح الكلمات الغامضة في الأبيات قدر الإمكان ، ويتضمن المنهج الآتي :

    1/ وضع أرقام متسلسلة للقصائد .

    2/ ترتيب القصائد وفق حروف المعجم وعلى النظام الالفبائي مع ترتيب القصائد ذات الروي الواحد وفق

    ترتيب الحركات المعروف .

    3/ تخريج الأبيات من مظانها مراعيا المنهج التاريخي فيها معتمدا على سني وفاة المؤلفين بوصفه المعيار

    لهذا المنهج .

    4/ ذكر اختلاف رواية الأبيات في مظانها مثبتا في المتن ما أراه مرجحا ومراعيا في ذلك الحدث الذي قيلت

    فيه ، واتجاه الشاعر الفني الذي حاولت أن أتلمسه من خلال القراءة المتأنية الناقدة للنص .

    5/ ذكرت في كل قصيدة المناسبة التي قيلت فيها ، والبحر الذي نظمت عليه .

    6/ وضع أرقام متسلسلة للأبيات مع وضع هوامش لشرح الكلمات الغامضة وبيان معانيها في بعض منها

    مراعيا الدقة والوضوح في الشرح .

    7/ وفي خاتمة المطاف كان ثبت المصادر والمراجع التي استعنت بها في ترجمة المؤلف والأشعار.

    وختاما : أحمد الله كثيرا من قبل ومن بعد للقيام بهذا العمل ، وإن كان من باب الشكر والامتنان يطيب لي أن أشكر من ساعدني في جمع هذا الشعر وتحقيقه ، وهي مجموعة من المكتبات التي ساهمت في انجازه بهذه الحلّة القشيبة ، وهي : مكتبة الروضة الحيدرية في الحرم العلوي (ع) المطهر ، ومكتبة الإمام أمير المؤمنين (ع) العامة ، ومكتبة الإمام الحسن (ع) العامة ، ومكتبة الحكيم (قدس سره) العامة ، ومكتبة كلية الآداب في جامعة الكوفة .

    وأخيرا : فإن وفقت في عملي فهو المؤمل والمرتجى ، وإن لم أوفق ، فهذا قدر وسعي ، والله ولي التوفيق والعاقبة للمتقين .





    الفصـــل الثــانـــي

    الأشــعـــار

    (1)

    ( حرف الدال)



    التخريج : تعليقة المكاسب : 83 ـ 84، وماضي النجف وحاضرها : 2/ 64 ورد المطلع فقط ، وشعراء الغري : 2/ 442 ـ 443 .

    الاختلافات :البيت (2) في تعليقة المكاسب (شذى) ، البـيت (3) في شعراء الغري (بهجة) ، البيت (Cool في شعراء الغري (يا إمام) ، البيت (18) في شـعراء الغري (أهل العرف) ، البيت (28) في شـعراء الغري (العليل) .



    * قال الشيخ البلاغي في ذكرى ولادة الحجة المنتظر(عجل الله فرجه) في النصف من شعبان : (من الخفيف)



    1


    حيّ شعبانَ فهو شهرُ سعودي ت





    وَعْدُ وَصْليَ فيه وليلةُ عيدي([10])

    2


    منه حيا الصبّ المشوق شذا الميـ





    ـلاد ، فيه وبهجة المولودِ([11])

    3


    مهجة المرتضى وقرة عين المـ





    ـصطفى بل ذخيرة التوحيدِ

    4


    رحمة الله غوثه في الورى شمـ


    ـس ، هداه وظله الممدودِ

    5


    وهوى خاطري وشائق نفسي





    ومناها وعدّتي وعديدي([12])

    6


    فانجلت كربتي وازهرّ روضي





    ونمت نبعتي وأورق عودي([13])

    7


    طلت فخرا يا ليلة النصف من شعـ





    ـبان ، بيض الأيام بالتسويدِ

    8


    بإمام الهدى سعدت وما كلّ زمان في ذاته بسعيدِ

    9


    لا يغرّنك البياض، فلولا





    ه لغودرت كالليالي السودِ

    10


    فهو نور الله الذي أشرق الكو





    ن بأنواره وسرّ الوجودِ

    11


    وهو اللطفُ بالعبادِ إمامُ الـ





    ـحقِ فيهم وحجّةُ المعبودِ

    12


    خازنُ العلمِ آيةُ الله، والدا





    عي إليه عدلُ الكتابِ المجيدِ

    13


    المنادى لكلّ خطب عظيم





    والمرجى لكلّ هول شديدِ

    14


    ثائرُ الدينِ مدركٌ الثارِ شافي الـ





    ـغيظِ غوثُ الولي غيظُ الحسودِ

    15


    قائمُ الحقِ ناصرُ الدينِ، والإيـ


    ـمانِ أمنُ اللاجي نكالُ الجحودِ([14])

    16


    شاهرُ السيفِ ناشرُ العدلِ ماحي الـ





    ـجورِ حامي الجوارِ مأوى الطريدِ

    17


    خاتمُ الأوصياءِ جامعُ شمل االـ





    ـدين بعد التفريق والتبديدِ

    18


    مطلبُ السالكين مقصود أهل الـ





    ـعرف قصدُ الهوى مرادُ المريدِ

    19


    حَيِّه بالصلاةِ من مولودٍ





    وابكه نازحاً نزوح الشريدِ

    20


    وادعه دعوة اللهيف يناد





    يه ، ألست المجيب مهما نودي؟

    21


    هذه عصبةُ الولاءِ تمدّ الـ





    ـطرف ، شوقاً ليومك الموعودِ

    22


    كم لها حنّة إليك حنين الـ





    ـنيب ، إذ مض خمسها للورودِ([15])

    23


    بقيت يا بقيّة الله في الأر





    ض ، درايا لكلّ رامٍ سديدِ([16])

    24 24


    لم تميّز مما جنته الليالي





    لوعهُ البينِ من سرورِ العيدِ


    25


    أترانا في كلّ يومٍ جديد





    نتحرّاك باشتياق جديدِ

    26


    ونرجيك لانتهاض قريب





    نترجاه منه عهد بعيدِ

    27 24


    كم نعاني الشوق المبرح تفـديـ





    ك المحبّون والفراق المودي

    28


    قع الغليل بلقيا





    ك؟ وتطفى لواعج المعمودِ

    29 24


    فتحنن على حنين نشيدي





    يا سميعاً يدري بلحن قصيدي




      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مايو 25, 2018 8:27 pm