منتديات بدر الخير

أهلا ومرحبا بكم في منتديات بدر الخير
منتديات بدر الخير

أهلا وسهلاً بكم أعزائنا

أهلا ومرحبا بكم في منتديات بدر الخير
أخبار - سياسية - ثقافية - أقتصادية - رياضية    عربية وعالمية
أخبار رياضية يومية - عراقية - عربية  - عالمية - أنتقالات اللاعبين - أخبار المدربين
تاريخ أهل البيت - أدعية زيارات - كتب دينية - تاريخ الصحابة
http://bdrr.forumarabia.com/ رابط منتديات بدر الخير
تفسير القرآن الكريم  -  تفسير الجلالين  - تفسير أبن كثير - صوتيات ومرئيات أسلامية  -  تجدونه في أقسام القرآن الكريم وتفسيره  -  وأقسام الصوتيات والمرئيات الأسلامية
الأنسان والمجتمع  -  أقسام عامة  - مواضيع ثقافية  -  مواضيع صحية  -  تفسير الأحلام
نرحب بأعضاءنا الجدد الأخوة {  أحمد الربيعي  - علي أبو شيته  - يسار العراقي   -  أحمد اللامي  -   كرار الخيكاني   -  خادم العترة   -  خادم أل البيت  -  المختار  -  بنت الهدى  } ويسعدنا مشاركتكم معنا وأتمنى من الأخوة الدخول ألى علبة الدردشة للتواصل تحياتنا أدارة المنتدى
منتدى الديانات : أقسام خاصة بكل االديانات - المسيحية - البوذية - اليزيدية - الهندوسية - السيخية - وكافة الأديان لا تفوتكم فرصة الأطلاع
منتدى ثقافي ترفيهي : قصص وروايات - عالم الحيوان - غابات وصحاري من عالم الطبيعة وكل ما هو جميل تابع وأستمتع
قسم اللايت سي LIGHT C قسم خاص بمعلومات اللايت سي - أجمل روابط رسالة المالك  - روابط تحميل جديدة

    ((الغرب والشباب ,,, وأرشفة القرآن))

    شاطر
    avatar
    مخلد الشيباني
    Admin

    عدد المساهمات : 198
    تاريخ التسجيل : 12/07/2012
    العمر : 36
    الموقع : العراق - بغداد

    default ((الغرب والشباب ,,, وأرشفة القرآن))

    مُساهمة  مخلد الشيباني في الأحد يوليو 15, 2012 3:51 pm



    بقلم د.يوسف الحاضري



    - يدرك الغرب وأربابهم بأن القرآن الكريم محفوظ من رب العالمين حتى يرث الله الأرض ومن عليها وإن أي مجهود لتحريفه أو تغييره أو طمسه سيبوء بالفشل والفشل الذريع {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ }الحجر9,,, ويدرك الغرب أيضا أن القرآن الكريم شامل وكامل ويحتوي كل معاني الحضارة وتشاريع الحياة ومسببات النجاح ومفاتيح السعادة وإن أي مجهود للتعامل المباشر ضد هذا المنهاج وهذه الرؤية سيبوء بالفشل والفشل الذريع {مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ }الأنعام38,,, ويدركون أيضا أن هذا القرآن سبب رقي وتطور وإستقرار وثبات المسلمين (أرضا وإنسانا) وأن أي مجهود في تضييع هذا المنهاج من القلوب والدساتير والتشريعات والعلاقات الحياتية في هذه الأوطان هو الأسلوب الأمثل لنجاحهم وإنتصارهم علينا ,,, ولكنهم أيضا يدركون أن التاريخ علمهم أن المواجهة المباشرة بينهم وبين القرآن وموطن القرآن وحاملي القرآن دائما ما تبوء بالفشل بل أنها تعيد أمم كثيرة إلى القرآن ومنهاجه أكثر وأكثر ,,, ومن هنا بدأت الأفكار والدراسات والندوات والمؤتمرات والبروتوكولات في موضوع مواجهة القرآن وتشاريع القرآن مستندين في ذلك على كل فكرة وخبرة ورؤية من السابقين والحاليين والدارسين والمهتمين ,,, مرتكزين على شياطين الأنس والجن جميعا وتحالفاتهم التاريخية المتأصلة ,,, فخلصت دراساتهم ورؤيتهم في هذا الجانب إلى موضوع هام وخطير أساسه (الشباب المسلم نفسه) ,,, فوجدوا أن الشباب المسلم هم من بيدهم القدرة والنجاعة والنجاح لتحقيق أهدافهم وطموحهم في جانب القرآن للوصول إلى شباب عربي ومسلم علماني الفكر والبصيرة ,,, يكون القرآن الكريم ليس أكثر من تراث او تاريخ أو بضع كلمات يتم ترديدها في المناسبات الدينية لأن الوصول إلى هذا الهدف ستكون آخر مسمار في نعشنا ونعش أمتنا الإسلامية والتي وصفنا بأننا (أمة لا تموت ولكن تمرض) ومع ذلك فعاهتنا ومرضنا طال مدته وكل يوم في تدهور أكثر أكثر ما يهدي من أعرض هذا المرض هو هذا (القرآن) ,,, فجاءت فكره "تحطيم أعمدة ومثبتتات القرآن الكريم من القلوب " من خلال إنبات بذرة داخل الأوطان المسلمة نفسها ثم تربيتها وسقيها ورعايتها حتى تصبح شجرة يانعة من خلالها يتم العمل وعلى أوتارها يتم الضرب والطرب ومن أصواتها نغني وعلى موسيقاها نرقص ,,, وهذه الفكرة تتلخص وببساطة في ( تمييع الشباب المسلم وتزويدهم بكم هائل من الأفكار والرؤى والطموحات دون أن يكون هناك مواجهة مباشرة بين المعلومات المزودة وأحكام القرآن وتربية الشباب والنشيء على أفكار خاصة يتم دراستها دراسة مستفيضة ثم غرسها في قلوبهم وتثبيتها بشده وعمق وقوة ,,, ثم أتركوا المجال للشباب العربي والنشيء وهم أنفسهم من سيكمل المهمة ,,, مهمة أرشفة القرآن في الدروج والمكتبات والمتاحف ,,, وهذا أسمى وأعلى ما يتمناه الغرب ) ,,, فزرعوا في قلوبهم المدنية (المقتبس من العلمانية) فوجدنا شباب يتطاول فوق مقدرته العلمية الشرعية الإسلامية ويصرح بأن القرآن ليس أكثر من فكر روحاني وليس له علاقة على الأطلاق بالتشاريع الحياتية ,,, ويدافع عن فكرته ونج أيضا من يؤيد هذه المقولات ويفسرها برؤية فلسفية تارة ورؤية سياسية تارة ورؤية مجتمعية وأقتصادية تارات كثيرة ,,, ووجدنا شباب عربي مسلم وبعد أن تم غرز أفكار حب الدنيا وبغض الآخرة يطالب بتجميد أو إلغاء عمل هيئات الدين والمرجعيات الدينية الإسلامية ويصفونها بالفكر الرجعي المتخلف كما وصف رائدهم ذات يوم فقهنا الإسلامي (بالفقة الرجعي) ونبحث عن فقه ثوري يعوضنا الفقة المتخلف القديم ,,, ووجدنا شباب ينظر إلى تشاريع القرآن الكريم بأنها قديمة ولا تتناسب مع زماننا ومكاننا وكما قال رائدهم الفكري ( أتاتورك) نحن في القرن العشرين لا ينبغي أن نمضي خلف كتاب يتكلم عن التين والزيتون ,, وذلك بعد أن غرس الغرب في قلوبهم مفهوم الحريات المطلقة فوجدنا خلال الأيام الماضية من ينادي في بلداننا الإسلامية بحقوق الشواذ الجنسيين (ويالها من مصيبة وفاجعة كبرى) ,,, فبعد أن جاء الدين ليحد من الممارسات الخارجة عن الأطر الدينية والمجتمعية والأخلاقية من خلال حدوده جاء إلينا هؤلاء بمنهاج يرتكز على الحريات ثم الحقوق ثم حفظ الحقوق ثم تشجيع الممارسات ,,, ووجدنا شباب أيضا يتحدث عن المساواة المطلقة بين الجنسين البشريين (الذكر والأنثى ) تحت مفهوم جديد (الجندر) بعد أن غُرِسَ في قلبه أن النساء قادرات على العمل والعطاء اللامحدود بل أعظم من الرجل وبأنهن لا يختلفن على الأطلاق عن الرجل إلا في (الأعضاء الجنسية ) والتي أصلا لا علاقة لها بالحياة إلا في موضوع إستمرار الجنس البشري من الأنقراض ,,, فتشعبت كل هذه الأفكار وأفكار أخرى في القلوب والعقول العربية المسلمة الشابة والناشئة فتبنوا هم أنفسهم حركة تحرير العرب والإسلام من القرآن ومنهاجة الحياتي ونادوا بهذا الأمر في كل قناة إعلامية (متعاونة) وكل صحيفة ومجلة ( مسهلة ) وفي كل موقع ومنتدي وشبكة إليكترونية ( متآمرة) فأنتقلت المعركة القديمة والتي كانت تدور رحاها بين الغرب والإسلام وحملة القرآن إلى معركة عربية إسلامية خالصة وأصبح الطرف الأول (الغرب) متفرج على مدرجات الأحداث يشاهد ويستمتع ويصفق واضعا رجل فوق رجل آخر مستندا على ظهرة بعد أن رأى ولمس أن جزء كبير من أهدافه في الطريق السليم وأن الحاصل ليس إلا البداية أو كما يقال (نسخة تجريبية) والقادم أشد وأعظم وأكثر إيلاما ,,, والله المستعان ,,, فيا ليت قومي يدركون حجم المؤامرة ويرجعوا إلى رشدهم قبل فوات الأوان ,,, لأن عدم الإلتزام التآم بالدين والقرآن وأصولة وجعله منهاجا وتشريعا وطريقا وسراجا منيرا لنا في كل صغيرة وكبيرة وبتر لسان ويد ورأس كل من يتطاول على الدين والقرآن لمنع إنتشار الفسق والفجور والتجاوزات سيؤدي إلى كارثة دينية وأخلاقية ومجتمعية لا حدود لها وسينتج لنا جماعات دينية متخفية تمارس أعمالها من تحت الطاولة بعد أن تجد أن المجتمع هجرهم ونبذهم ونبذ منهاجهم وستكون المصادمات أشد وأعنف ,,, والله الحافظ ,,, فيا ليت قومي يرجعون !

    إضاءة :- أدعوا كل من يجد في مقالي تشاؤم كبير أو تحامل أكبر على شريحة من الشباب العربي المسلم أن يدخل في شبكات التواصل الإجتماعية ويتحاور مع شباب وعقول في كل بلد وفي كل مجموعة وأيضا أدعوه لأن يعمل زيارة إلى ساحات وشوارع تجمهرهم في اليمن وبعض البلدان العربية وينظر إليهم ويتحاور معهم وسيجد أني كنت رحيما بهم في طرحي هذا ووصفي وأن الكارثة اشد وأقوى وأقسى مما شخصتها في بضع كلمات .


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة مايو 25, 2018 8:28 pm